التحميل
التحميل ...

لمحة عن الشركة

لعبت أسرة البعلبكي دوراً بارزاً في نمو وتطوير التجارة والصناعة في منطقة الشرق الأوسط منذ مطلع القرن العشرين، حيث بدأ النشاط التجاري للأسرة في عام 1912 في دمشق، سوريا . وفي عام 1975، أسس عمرو البعلبكي وولده شركة بردى للصناعات المعدنية، والتي شكلت صحوة صناعية في سوريا. أما اليوم وتحت إشراف الدكتور إحسان البعلبكي ، تحمل شركة البعلبكي للتجارة والصناعة محفظة أعمال متنوعة وتفخر بالتزامها مواصلة العمل والاستثمار في سورية على الرغم من التحديات الاقتصادية والسياسية الراهنة. إن مبدأ الاستمرارية والثبات للشركة متجسد في شعارها، "السلحفاة".

الرسالة والرؤيا

يمكن تلخيص سبب نجاح شركة البعلبكي المستمر في الكلمات التالية للدكتور احسان البعلبكي:

"خلال السنوات الماضية، حققنا ازدهارا لافتا على الرغم من تعرضنا للتأميم في سوريا خلال الستينات، وتغييرات النظام في السبعينات، والإضطرابات المدنية الأخيرة في الأسواق التي كان نشاطنا فيها بارزا. فضلا عن الإنتقال المتوازن من جيل إلى جيل في إدارتنا وملكيتنا. بالعودة إلى الوراء، يمكنني أن أعرّف ثلاث قيم رئيسية كانت هي الحجر الأساس في دعم نجاحنا. هذه القيم ستستمر في توجيه استراتيجياتنا الإنمائية بينما ننتقل إلى النصف الثاني من مئويتنا الأولى:

  • * الإستثمار في شراكات وعلاقات طويلة الأمد مع عملائنا إضافة إلى الموردين ومقدمي الخدمات والموظفين من خلال الإلتزام الدائم بمبادئنا
  • * الإلتزام الصلب بالإستراتيجية المالية الأمينة
  • * الشغف بريادة الأعمال لتطوير المشاريع والاستثمارات الجديدة مترافقا مع واقعية لضمان التطور المستدام والمربح.

بالنظر إلى المستقبل، أعتقد أنه من الضروري الاعتماد على سنوات الخبرة الطويلة التي اكتسبناها. ومع ذلك، يجب أن نتجنب الوقوع في فخ أن نصبح أسرى تجربة الماضي. لذلك من المهم أن نلتزم بالامور التالية:

  • * أن نصبح أكثر شفافية كمؤسسة على الصعيدين الداخلي والخارجي
  • * أن نقوم بممارسة الأعمال في الشركة بمهنية واحترافية، والحد من الإعتماد على إدارة العائلة
  • * تحويل الشراكات القائمة على العلاقة الشخصية إلى شراكات قائمة على الإنصاف مع الموردين الرئيسيين والعملاء والموظفين

بالتعاون الجيد والدعم من الشركاء، نحن نتطلع إلى سنوات من الشراكات الناجحة. سنبذل قصارى جهدنا لنبقى مخلصين لشعارنا: "البعلبكي شريك لمدى الحياة"، ولرمز "السلحفاة" في شعارنا التي تجسد حذرنا واعتدالنا في ريادة الأعمال.